أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

47

كتاب النبات

والمرو يلقيه إلى أمعائه * يمور في الحلق على علبائه هاد ولو حار بحوصلائه قال حلقومه ملتو فيرجع إلى القفا . ( 207 ) وممّا يعتري العشب ويؤذي السائمة حتى يكون عليها من أجهد الجهد وحتى تترك المرعى إذا كانت مذبّة وتهرب وربّما كان من متالفها الذبّان ، وهي أجناس كثيرة . ( 208 ) قال أبو عمرو : البعير النازي المذبوب من الذبّان تدخل مناخرها حتى تبلغ النّخاع ، يقال قد نزا هذا البعير إذا أصابه الذباب ، وهو النّزاء ، ممدود . قال : والنخاع الذي يشبه المخّ الأبيض . ( 209 ) فمنها النّعر ، الواحدة نعرة . قال ( 33 ب ) أبو زياد : هو ذباب أربد ومنه أخضر . قال : ولا يضير هذا النعر الّا الحمر ، فانّه يلقى الحمار فيدخل في منخره ، فيربض الحمار ويعلك بجحفلته الأرض ، وان سمعت الحمر طنينه ربضت ودسسن أنوفهنّ في الأرض حذاره ، يعني حمر الوحش والأهليّة ، وإذا اعترى الحمار قيل حمار نعر . قال امرؤ القيس ووصف كلبا طعنه ثور وحش ( من المتقارب ) : فظلّ يرنّح في غيطل * كما يستدير الحمار النّعر

--> ( 1 ) يمور - الحيوان : في الأصل يمرّ / / ( 5 ) كان : في الأصل كانت . ( 209 - 210 ) ص 8 / 183 : 21 « أبو حنيفة هو ذباب أربد ومنه أخضر والجمع نعر قال ولا يضير هذا النعر إلّا الحمر فإنّه يأتي الحمار فيدخل في منخره فيربض وبعلك بجحفلته الأرض وإن سمعت الحمير . . . حذاره وإذا اعترى الحمار . . . حمار نعر وقد نعر نعرا وقال مرّة قد تعرض النعر للخيل » . قال امرؤ القيس : الشعراء الستة 127 رقم 19 : 24 ، والبيت في ل 7 / 79 ( نعر ) .